الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي
33
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب
« لأبكارا » . أو خبر لمحذوف ، مثل : هنّ . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : قال : اليمين عليّ - عليه السّلام - وأصحابه شيعته . وفيه : وقوله : « أَتْراباً » ، يعني : مستويات الأسنان . « لأَصْحابِ الْيَمِينِ » قال : أصحاب أمير المؤمنين - عليه السّلام - . حدّثني أبي ( 2 ) ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : جعلت فداك يا ابن رسول الله ، - صلَّى اللَّه عليه وآله - شوّقني . فقال : يا أبا محمّد ( 3 ) ، إنّ في الجنّة نهرا في حافتيه جوار نابتات ، إذا مرّ المؤمن بجارية أعجبته قلعها وأنبت اللَّه مكانها أخرى . قلت : جعلت فداك ، زدني . قال : المؤمن يزوّج ثمانمائة عذراء وأربعة آلاف ثيّب وزوجتين من الحور العين . [ قلت : جعلت فداك ، ثمانمائة عذراء ؟ قال : نعم ، ما يفترش ( 4 ) فيهنّ شيئا إلَّا وجدها كذلك . قلت : جعلت فداك ، من أيّ شيء خلقن الحور العين ؟ ] ( 5 ) قال : من تربة الجنّة النّورانيّة ، ويرى مخّ ساقها من وراء سبعين حلَّة ، كبدها مرآته وكبده مرآتها . قلت : جعلت فداك ، ألهنّ كلام يكلَّمن ( 6 ) به أهل الجنّة ؟ قال : نعم ، كلام يتكلَّمن ( 7 ) به لم يسمع الخلائق [ أعذب منه ] ( 8 ) . قلت : ما هو ؟ قال : يقلن [ بأصوات رخيمة ] ( 9 ) : نحن الخالدات فلا نموت ، ونحن النّاعمات فلا نبؤس ، ونحن المقيمات فلا نظعن ( 10 ) ، ونحن الرّاضيات فلا نسخط ، طوبى لمن خلق
--> 1 - تفسير القمّي 2 / 348 . 2 - تفسير القمّي 2 / 81 - 83 . 3 - كذا في المصدر . وفي النسخ : يا محمّد . 4 - المصدر : يفرش . 5 - ليس في ق . 6 - كذا في المصدر . وفي النسخ : يتكلَّمن . 7 - كذا في المصدر . وفي النسخ : تكلَّمن . 8 - في المصدر : « بمثله » مكان « أعذب منه » . 9 - ليس في المصدر . 10 - كذا في المصدر . وفي النسخ : نضعن .